أبو الحسن الشعراني
374
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ . « 1 » مؤلف : در اين آيه و امثال اين دليل است بر بطلان قول آنانكه گفتند : عمل صالح ايمان باشد ؛ چه اگر چنين بودى ، به مثابه آن بودى كه گفتى : « و الذين آمنوا و آمنوا » در اين فايده نبودى . علّامه شعرانى : جماعتى از علما گويند : عمل هم جزء ايمان است و اين آيه ردّ آنهاست . « 2 » يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ . « 3 » وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ . « 4 » مؤلف : للمفسّرين فيه قولان . و أمّا أصحابنا ، فإنّهم رووا عن الباقر و الصادق عليه السّلام أنّ أولى الأمر هم الائمة من آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله أوجب اللّه طاعتهم بالإطلاق ، كما أوجب طاعته و طاعة رسوله . علّامه شعرانى : و هم الأمراء بالحقّ ، كما إنّ الملوك يأمرون بإطاعة الأمراء المنصوبين من قبلهم و القضاة كذلك لا مطلقا . « 5 » فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ . « 6 » مؤلف : الردّ إلى الأئمة القائمين مقام الرسول بعد وفاته ، هو مثل الردّ إلى الرسول في حياته ؛ لأنّهم الحافظون لشريعته و خلفاؤه في أمّته . علّامه شعرانى : أولوا الأمر بمعنى الأمراء ، فكما لا يجوز حمل كلمة الأمراء على
--> ( 1 ) . نساء ( 4 ) آيهء 57 . ( 2 ) . روح الجنان ، ج 3 ، ص 417 . ( 3 ) . نساء ( 4 ) آيهء 59 . ( 4 ) . همان . ( 5 ) . مجمع البيان ، ج 3 ، ص 64 . ( 6 ) . نساء ( 4 ) آيهء 59 .